أهم أسباب تساقط الشعر عند النساء والرجال

223

يعاني الرجال والنساء على حد سواء من مشكلة تساقط الشعر، هذه الأخيرة التي تتعدد وتختلف أسبابها باختلاف الجنسين، وهذا ما سنتطرق إليه من خلال هذا المقال.

أ- أسباب سقوط الشعر عند النساء:

تتعدد أسباب سقوط الشعر عند النساء ومن بينها:

– الوراثة: حيث قد يتساقط شعر بعض النسوة بالنظر إلى عوامل وراثية لا علاقة للظروف الصحية للشعر بها، إذ تكون بصيلات الشعر موحدة ولا مشاكل بفروة الرأس.

– انخفاض مستوى الحديد: حيث أنه عندما ينقص الحديد يؤدي إلى تساقط الشعر سواء كان هذا النقص ناتج عن فقر الدم أم لا.

– انخفاض في مستويات الأستروجين: إن بداية نقص مستوى الأستروجين تعرض المرأة لتساقط شعرها، وهذا سواء كان قبل أو بعد بلوغها سن اليأس، ونفس الأمر بالنسبة للتغيير المتكرر لحبوب منع الحل فإنه يؤدي بشعرها إلى التساقط.

– اضطرابات الغدة الدرقية: إن خمول أو نشاط الغدة الدرقية بشكل غير طبيعي لدى المرأة يؤدي إلى تساقط شعرها.

– تساقط الشعر الكربي: يكون هذا النوع من التساقط بشكل مفاجئ حيث يتساقط شعر المرأة بشكل كبير ويكون ذلك بعد مرور فترة من إصابة المرأة بمجموعة من الضغوطات النفسية أو إجرائها لعملية جراحية تكون خطيرة، وقد يتوقف هذا التساقط بعد خضوع المرأة لعلاجات تدوم حوالي 06 أشهر.

– التغيرات الهرمونية التي تحدث للمرأة بد انتهاء الحمل: تعاني المرأة عادة من تساقط شعرها بعد الــ 06 أشهر الأولى من وضع مولودها، ويسميه الخبراء “فقدان الشعر المفرط” ويفسر على أنه عبارة عن دورة نمو طبيعية للشعر، وهذا بسبب الخلل الذي تعانيه المرأة في هرموناتها أثناء وبعد الحمل.

– الأدوية: تعاني بعض النسوة من مشكلة تساقط الشعر بعد تناولهن لأدوية تكون مصدر للفيتامينات مثل تلك المخصصة لحب الشباب أو التي تحتوي على جرعة عالية من الفيتامين A.

– استخدام مجفف الشعر والصبغات الكيماوية بشكل كبير يؤدي إلى اتلاف شعر المرأة ومع الوقت إلى تساقطه.

ب- أسباب سقوط الشعر لدى الرجال:

الرجل بدوره يعاني من تساقط الشعر، وفيم يلي عرض لبعض الأسباب المؤدية إلى ذلك:

– اضطرابات الغدة الدرقية: حيث قد يكون تساقط الشعر لدى الرجل ناتج عن قصور واضطراب الغدة الدرقية والتي تكون هي المسؤولة عن تنظيم وتسيير الهرمونات، وفي حالة حدوث هذا الخلل لا تقوم الهرمونات بإنتاج كاف لإعادة نمو الشعر المتساقط.

– الإصابة ببعض الأمراض المزمنة: إصابة الرجال بهذه الأمراض مثل السكري والتهابات المفاصل المزمنة، قد تحدث آثار جانبية على الصحة العامة وكذلك الشعر وهذا مع مرور الوقت.

– نتف الشعر: يقوم بعض الرجال بنتف شعورهم كجزء من عاداتهم السيئة التي ما إن يداومون عليها يعجز الشعر عن النمو، وبالتالي يواجه الرجال مشكلة الصلع والتي قد تكون من جهات متفرقة من الشعر.

– تصفيف الشعر للخلف بقسوة: تعامل الرجال مع شعرهم بقسوة أثناء تصفيفهم إياه يؤدي إلى تقصف الشعر ومع الوقت إلى سقوطه، وقد ينتج عن ذلك ثعلبة الجر، التي تظهر بداية بتساقط الشعر من مقدمة الرأس ليبدأ الأمر فيم بعد في التوسع حتى ينحصر الشعر في مؤخرة الرأس فقط.

– العلاج الكيميائي: وهذا قد يؤدي إلى تساقط الشعر خاصة في فترة العلاج من السرطان.

بالإضافة إلى هذه الأسباب نذكر أيضا: العدوى وكذلك التوتر العصبي والثعلبة الذكورية وكذا تناول الرجال لبعض الأدوية والعقاقير الطبية، التي تؤثر سلبا على سلامة الشعر وبالتالي تؤدي به إلى التساقط.

Add a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *